دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-06-27

وجعُ الأُمَّة

كلمات: احمد بن عبدالباسط الرجوب 

يَا أُمَّةَ الضَّادِ الَّتِي عَاشَتْ عَلَى
مَرِّ الزَّمَانِ تُجَابِهُ الحِرْمَانَا

هُبِّي فَقَدْ طَالَ السُّبَاتُ بِأَرْضِنَا
وَتَرَكْتِ فِي أَيْدِي العِدَى أَوْطَانَا

مُنْذُ اتِّفَاقِ الغَدْرِ لَمْ تَزَلِ الجِرَاحُ

تُؤَرِّقُ الأَرْوَاحَ وَالْوِجْدَانَا

قَسَّمْتُمُ الأَقْطَارَ بَيْنَ مَطَامِعٍ
وَغَدَا التَّفَرُّقُ فِي الرُّبَى سُلْطَانَا

فِي عَامِ نَكْبَةِ فِلَسْطِينٍ أَقْبَلَتْ
أَيَّامُ حُزْنٍ أَلْبَسَتْنَا هَوَانَا

سُلِبَتْ فِلَسْطِينُ العَزِيزَةُ غَصْبَةً
وَتَحَوَّلَ التَّارِيخُ أَحْزَانَا

وَالْقُدْسُ مَا بَرِحَتْ تُنَادِي أَهْلَهَا
وَتَشُقُّ مِنْ أَلَمِ الأَسَى أَكْوَانَا

وَأَتَتِ النَّكْسَاءُ تَحْمِلُ وَيْلَهَا
فَتَجَدَّدَتْ فِي أَرْضِنَا النِّيرَانَا

وَتَوَسَّعَ الجُرْحُ الكَبِيرُ بِأُمَّتِي
حَتَّى غَدَا فِي الصَّدْرِ بُرْكَانَا

لَكِنَّ يَوْمَ الكَرَامَةِ أَثْبَتَتْ
أَنَّ الشُّعُوبَ تَرُدُّ مَنْ عَادَانَا

فَتَكَسَّرَتْ أَحْلَامُ غَازٍ مُعْتَدٍ
وَرَجَعْنَا نَرْفَعُ فَوْقَنَا الرَّايَانَا

وَأَطَلَّ نَصْرُ العُرْبِ يَرْفَعُ شَأْنَنَا
وَيُعِيدُ لِلآمَالِ بَعْضَ بَيَانَا

عَبَرَ الأُبَاةُ القَنَاةَ بِعِزَّةٍ
وَكَتَبُوا لِلأُمَمِ الكُبْرَى بَيَانَا

وَلُبْنَانُ مَا زَالَتْ تَنُوءُ رُبَاهُ مِنْ
وَقْعِ الحُرُوبِ وَمَا جَنَى الطُّغْيَانَا

وَبِغَزْوِ لُبْنَانَ اعْتَدَى مُتَغَطْرِسٌ
وَأَلْقَى عَلَى الرُّبَى الْحَرِيقَ وَهَانَا

أَيَا سَائِلِي عَنْ حَالِ عِرَاقِنَا
هَلْ يَسْتَعِيدُ مِنَ الأَمْجَادِ بُنْيَانَا؟

وَعَنِ الشَّآمِ وَمَا تَحَمَّلَ أَهْلُهَا
هَلْ يُزْهِرُ الفَجْرُ الجَدِيدُ جِنَانَا؟

وَعَنْ لُبْنَانَ الجَمِيلِ وَأَرْزِهِ
هَلْ يَرْجِعُ الإِشْرَاقُ وَالرَّيْحَانَا؟

وَعَنْ سُودَانِنَا الجَرِيحِ وَأَهْلِهِ
هَلْ يَحْصُدُونَ مِنَ السَّلَامِ أَمَانَا؟

وَعَنِ اليَمَنِ الحُرِّ كَمْ أَعْيَتْهُ أَوْجَاعُهُ
وَأَثْقَلَتْ بِالجُرْحِ وَالآهَاتِ وِجْدَانَا

هَلْ يَرْجِعُ الأَمْنُ الجَمِيلُ لِأَرْضِهِ
وَتَعُودُ صَنْعَاءُ السَّلَامَ وَأَمَانَا؟

أَمَّا فِلَسْطِينُ الحَبِيبَةُ إِنَّهَا
بَاقِيَةٌ فِي القَلْبِ وَالْوِجْدَانَا

سَتَظَلُّ عُنْوَانَ الكَرَامَةِ وَالهُدَى
وَتَظَلُّ فِي أَعْيُنِنَا تِيجَانَا

فَيَا أُمَّةَ الضَّادِ اجْمَعِي صَفَّكِ الَّذِي
بِاتِّحَادِهِ نَبْنِي لَنَا بُنْيَانَا

إِنَّ الشُّعُوبَ إِذَا تَمَاسَكَ عَزْمُهَا
صَنَعَتْ مِنَ الآلَامِ مَجْدًا بَانَا

قَالَ الصَرِيْحِيُّ ابْنُ عَبْدِ البَاسِطِ
مِنْ أَرْضِ أُرْدُنِنَا أَتَيْتُ بَيَانَا

صَوْتِي يُنَادِي بِالوِئَامِ وَوَحْدَةٍ
حَتَّى يَعُودَ العِزُّ وَالإِيمَانَا

عدد المشاهدات : ( 1069 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .